تقول إحداهن بعد أن ظل "التلياع" يرتادها بين الفينة والأخرى
ممتنه ليعه / تتنتگ لي كل اسويعة
وتقول إحدى العفيفات التي رضيت من المعشوق بأقل من ماوجده ولد الداهي من منت اغيلاس
خاظ امن احذان/ ذا مايسال الملانَ
وتقول تلك العاشقة التي وقفت على أحد ربوع عشيقها بعد أن أخذت معها من "التلياع"مايكفي ليتدفق في تبريعة جميلة:
خظت أعل زيره/ وطفگت امن الشوق اغجيره
وتقول إحدى المسلوبات(ماني ظاحكه...) بعد أن تولى المحبوب وناب التنائي عن التداني
مثقل عوداني/ نتخمم بلي عسراني
وتقول هذه البراعة التي يبدو أن "السلبة "لم تعرف طيقا إلى قلبها أو انها بلغت من العشق مبلغا أتعبها لكنها في النهاية رفعت راية القوة
وفين لكلام / فخبار العزة والغرام
لتأتي أخرى قد وصل العشق منها شغاف القلب لتأتي بكلمات قد تبدو لغير العاشقة مترادفة ،إلا أن العاشقة وحدى تعرف أن القلب يميز كل واحدة منهن وحدها كما يماز الخبيث من الطيب
متگادين اصراع/ الوحشة والفگد اولوجاع
وتقول هذه العاشقة التي لم يبقى لها بعد أن رحل الحبيب عن الديار إلا أن تذكره بوعده القديم لها.....
يلي فتْ احلفتْ / ماتمشِي ،كفر لين احنثتْ
ونمر بتبريعة هذه العاشقة التي يبدو أنها "مفتوحة في أزوان"
تفگاد العزيت/من سيني كر إلى لبتيت
وتقول هذه البراعة العاشقة المستسلمه لقضاء الله وقدره ماسحة دمعتها بيد الرضى بالقضاء
رائد ملان/ عاگب ذا العز، الخيانة
وهذه اخرى قد تسبب لها مگطوع انعاله بأن صار دمعها نهر جار
من متن اسقام/ دمعي ببحور ينعام
وكما أن في العشق والسلبة هناك تضحيات جسام دوما تبوح هذه العاشقة بتضحيتها فتقول:
فخلاگ العزيت،/عربي،يغير استزويت
وبعد أن اجمع لأحداهن مايهج الشوق احيانا ويحرك سواكن القلب والروح قالت:
خالَطْلِ ذا التوْ/ حر الليعة وبرود الجو
وبعد أن اختلط البن الحليب والآسن المحلوب من ناقة الشوق في قلب إحداهن جائت التبريعة التالية:
تفگاد الغايب /في الدلال احليب،ورايب
وبعد تأمل من إحدى العاشقات أدركت أن العشق كما سيلان والوادي ،يأتي رويدا رويدا
گطره من لوجاد/ تعگب گطره ،ويسيل الواد
وبعد تمكن أحد آمبيبيلات من قلبها بعد أن كان لايقيم له القلب وزنا قالت:
عدت أنت هريوووه/ يبالي وتقلي، دكوووه
وبعد أن أقرت إحداهمن عينها برأية ضحكة ذلك المعشوق قالت:
اظحك حد ايلاه/ اسكي مزين صنع الإله
وفي لحظة من هيجان غضب العشيقة بعد أن وجدت نفسها تتكلم لوحدها جات بهذه التبريعة
يگطع تلفون /افوجهي😣ذا الراجل مجنون
وهذه إحداهن تتعلق بأستار كعبة "لوجاد"وتستجديه أن ينصفها
من صاب التفگاد/ أنصف ورعَ فين لمگاد
أما هذه البراعة التي أعلنت التمرد على قلبها فيبدو أنها تمتلك من الكبر العشقي ماتحسده عليها الكثيرات من لمسيلبات
نختير اگليعك /يگلبي عن تيت انطيعك
وبعد أن "اتگطعو الشرطان"في ايدي هذه العاشقة التي اعترفت أن العشق عندها لايمكن أن ينجح معه عمل آخر تقول:
الليعة والهمْ/ماتَ صالح وياهم همْ
أح الص، هذه إحداهن في ليلة من الليالي البيض يفترسها الحنين على مرأى مسمع من ذلك القمر المستنير تقول :
في الگمره ينتاش/قدر امن الليعة والتشباش
وهذه اخرى أهاج احزانها القمر هي الاخرى تقول:
امسيكين البال/ فالگمره متمونك بالفال
يبدو أن "الگمرة يكثر فيها إبداع البراعات فهذه أخرى تتذكر ليالٍ ليلى
يوگي بالگمره/ وتاي أزواد الحمره
وهذه عاشقة تخبرنا عن الزمن عند العشاق وإن كان يتفاضل بينهم إلا أنها اعطتنا حسابا دقيقا بالنسة للزمن العشقي عندها
حيث تقول:
قدر اعشرت أيام/من زدف النهوه، يعدل عام
ولنفس البراعة صورة رائعة تصف بها حالتها العشقية مع المحبوب فتقول :
ثگّبْ وكماني/ وحلف مايطلص دخاني
ولنا عودة مع الگمره حيث تقول إحداهن واصفة وضعا لاتحسد عليه:
متحامي ذالبال/الگمره،والزدف،اولحوال
ممتنه ليعه / تتنتگ لي كل اسويعة
وتقول إحدى العفيفات التي رضيت من المعشوق بأقل من ماوجده ولد الداهي من منت اغيلاس
خاظ امن احذان/ ذا مايسال الملانَ
وتقول تلك العاشقة التي وقفت على أحد ربوع عشيقها بعد أن أخذت معها من "التلياع"مايكفي ليتدفق في تبريعة جميلة:
خظت أعل زيره/ وطفگت امن الشوق اغجيره
وتقول إحدى المسلوبات(ماني ظاحكه...) بعد أن تولى المحبوب وناب التنائي عن التداني
مثقل عوداني/ نتخمم بلي عسراني
وتقول هذه البراعة التي يبدو أن "السلبة "لم تعرف طيقا إلى قلبها أو انها بلغت من العشق مبلغا أتعبها لكنها في النهاية رفعت راية القوة
وفين لكلام / فخبار العزة والغرام
لتأتي أخرى قد وصل العشق منها شغاف القلب لتأتي بكلمات قد تبدو لغير العاشقة مترادفة ،إلا أن العاشقة وحدى تعرف أن القلب يميز كل واحدة منهن وحدها كما يماز الخبيث من الطيب
متگادين اصراع/ الوحشة والفگد اولوجاع
وتقول هذه العاشقة التي لم يبقى لها بعد أن رحل الحبيب عن الديار إلا أن تذكره بوعده القديم لها.....
يلي فتْ احلفتْ / ماتمشِي ،كفر لين احنثتْ
ونمر بتبريعة هذه العاشقة التي يبدو أنها "مفتوحة في أزوان"
تفگاد العزيت/من سيني كر إلى لبتيت
وتقول هذه البراعة العاشقة المستسلمه لقضاء الله وقدره ماسحة دمعتها بيد الرضى بالقضاء
رائد ملان/ عاگب ذا العز، الخيانة
وهذه اخرى قد تسبب لها مگطوع انعاله بأن صار دمعها نهر جار
من متن اسقام/ دمعي ببحور ينعام
وكما أن في العشق والسلبة هناك تضحيات جسام دوما تبوح هذه العاشقة بتضحيتها فتقول:
فخلاگ العزيت،/عربي،يغير استزويت
وبعد أن اجمع لأحداهن مايهج الشوق احيانا ويحرك سواكن القلب والروح قالت:
خالَطْلِ ذا التوْ/ حر الليعة وبرود الجو
وبعد أن اختلط البن الحليب والآسن المحلوب من ناقة الشوق في قلب إحداهن جائت التبريعة التالية:
تفگاد الغايب /في الدلال احليب،ورايب
وبعد تأمل من إحدى العاشقات أدركت أن العشق كما سيلان والوادي ،يأتي رويدا رويدا
گطره من لوجاد/ تعگب گطره ،ويسيل الواد
وبعد تمكن أحد آمبيبيلات من قلبها بعد أن كان لايقيم له القلب وزنا قالت:
عدت أنت هريوووه/ يبالي وتقلي، دكوووه
وبعد أن أقرت إحداهمن عينها برأية ضحكة ذلك المعشوق قالت:
اظحك حد ايلاه/ اسكي مزين صنع الإله
وفي لحظة من هيجان غضب العشيقة بعد أن وجدت نفسها تتكلم لوحدها جات بهذه التبريعة
يگطع تلفون /افوجهي😣ذا الراجل مجنون
وهذه إحداهن تتعلق بأستار كعبة "لوجاد"وتستجديه أن ينصفها
من صاب التفگاد/ أنصف ورعَ فين لمگاد
أما هذه البراعة التي أعلنت التمرد على قلبها فيبدو أنها تمتلك من الكبر العشقي ماتحسده عليها الكثيرات من لمسيلبات
نختير اگليعك /يگلبي عن تيت انطيعك
وبعد أن "اتگطعو الشرطان"في ايدي هذه العاشقة التي اعترفت أن العشق عندها لايمكن أن ينجح معه عمل آخر تقول:
الليعة والهمْ/ماتَ صالح وياهم همْ
أح الص، هذه إحداهن في ليلة من الليالي البيض يفترسها الحنين على مرأى مسمع من ذلك القمر المستنير تقول :
في الگمره ينتاش/قدر امن الليعة والتشباش
وهذه اخرى أهاج احزانها القمر هي الاخرى تقول:
امسيكين البال/ فالگمره متمونك بالفال
يبدو أن "الگمرة يكثر فيها إبداع البراعات فهذه أخرى تتذكر ليالٍ ليلى
يوگي بالگمره/ وتاي أزواد الحمره
وهذه عاشقة تخبرنا عن الزمن عند العشاق وإن كان يتفاضل بينهم إلا أنها اعطتنا حسابا دقيقا بالنسة للزمن العشقي عندها
حيث تقول:
قدر اعشرت أيام/من زدف النهوه، يعدل عام
ولنفس البراعة صورة رائعة تصف بها حالتها العشقية مع المحبوب فتقول :
ثگّبْ وكماني/ وحلف مايطلص دخاني
ولنا عودة مع الگمره حيث تقول إحداهن واصفة وضعا لاتحسد عليه:
متحامي ذالبال/الگمره،والزدف،اولحوال

ليست هناك تعليقات
اترك تعليقا لو سمحت ....